هي كل صلاة متعلقة بسبب. ومنها: 1) تحية المسجد؛ لحديث: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ. متفق عليه. 2) ركعتا الوضوء؛ لحديث: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ، وَوَجْهِهِ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. رواه أحمد وأبو داودوالنسائي واللفظ له. 3) ركعتا الطواف – على خلاف بين الفقهاء في وجوبها أو استحبابها – وتصليان بعد الطواف اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. 4) صلاة الاستخارة: لحديث: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ... " الحديث، رواه البخاري وغيره. 5) ركعتا الإحرام: تصليان قبل الإحرام؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى ركعتين في ذي الحليفة، وقال: أتاني آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة. رواه البخاري. على خلاف بين الفقهاء في كونهما سنة لكل إحرام، أم إنها تشرع في ذي الحليفة خاصة لبركة المكان. 6) ركعتان عند القتل -إنْ أَمْكَنَ- لِقِصَّةِ خُبَيْبِ الْمَشْهُورَةِ فِي الصَّحِيحَيْنِ أنه لما هم كفار قريش بقتله، صلى ركعتين قبل أن يقتل، فكان أول من سن صلاة ركعتين عند القتل. 7) ركعتا التوبة. فيسن لمن أذنب أن يصلي ركعتين؛ لحديث: لَيْسَ عَبْدٌ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأَ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إلَّا غَفَرَ لَهُ.رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.
والله أعلم.
(منسوخ من موقع اسلام ويب)