تسمية ذوالقعدة:سمي ذو القعدة بذلك؛
لأنهم كانوا يقعدون فيه عن الغزو والغارات والقتال ؛ لكونه من أشهر الحرم ، و
كانوا يتأهبون فيه للحج.ينظر:
لسـان العـــــــــرب(357/3)،وتفسيـــــــــــــر
ابـــــــــن كثيـــــــــر(147/4).
ذوالقعدة من أشهر الحرم وكذلك أشهر الحج. قال تعالى: الحج أشهر معلومات وقال ابن عمر رضي الله عنهما :(أشهر الحج: شوال ، و ذوالقعدة ، و عشر من ذي الحجة).))) علَّقه البخاريُّ في صحيحه (2/141 )بصيغة الجزم.
قال الله
عز و جل:﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي
كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ
حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا
الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ
اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [سورة التوبة:36].
ذوالقعدة من أشهر الحرم وكذلك أشهر الحج. قال تعالى: الحج أشهر معلومات وقال ابن عمر رضي الله عنهما :(أشهر الحج: شوال ، و ذوالقعدة ، و عشر من ذي الحجة).))) علَّقه البخاريُّ في صحيحه (2/141 )بصيغة الجزم.
عَنْ
أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه عَنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:(( إِنَّ
الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَ
الْأَرْضَ. السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ؛ ثَلاثٌ
مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ
الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ)). [رواه البخاري: 3197]
المراد
بالظلم في قوله تعالى: فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ
□الظلم
ممنوع في في جميع أشهر السنة.
●لا تجعلوا حرامها حلالًا، ولا حلالها حرامًا.
●القتال
والجدال :كما قال تعالى:﴿يسئلونك
عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير﴾ البقرة:217
– كان أهل
الجاهلية يعظمون حرمة هذه الأشهر ويوقفون القتال فيما بينهم ولم يكونوا يطلبون فيه دما ولا ثأراحتى إن الرجل كان يرى في الأشهر الحرام أو في البيت الحرمقاتل ابنه أو أبيه أو أخيهفلا يثأر منه ولا يزعجه ولا يمد إليه يده.ينظر تفسير الطبري(521/2 ، 440/11)،تفسير القرطبي (326/6).
●المعاصي
نقل ابن
كثير عن ابن عباس رضي الله عنه :حرم الله الظلم في جميع أشهر السنة ثم خصص هذه
الأربعة لأن إثم الذنوب تضاعف والعمل
الصالح أجره وثوابه كذلك
عن قتادة قوله: إن
الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم في سواها، وإن كان الظلم على كل
حال عظيماً، ولكن الله يعظم في أمره ما يشاء. انتهى.
قال ابن
كثير رحمه الله في تفسيره:﴿فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ أي في هذه
الأشهر المحرمة، لأنها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها، كمـــــــــــــــاأن المعاصي
في البلد الحرام تضاعف،لقوله تعالى:﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍبِظُلْمٍ
نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج:25] .
يجب على المسلم تعظيم الأشهر الحرم:بالتــزام حــدود اللــه تعالى فيها،وإقامة فرائضه،وأداء واجباته، والــحرص عــلى طاعتـه وعبادتـه عـى الوجـه الـذي يرضيه عنه،والحذرمــن ظلــم نفســه بانتهــاك محارم الله وارتكاب مساخطه وتعدي حدوده سبحانه في هـذه الأشـهر خاصـة وفي غيرها من سائرالشــهور.
يجب على المسلم تعظيم الأشهر الحرم:بالتــزام حــدود اللــه تعالى فيها،وإقامة فرائضه،وأداء واجباته، والــحرص عــلى طاعتـه وعبادتـه عـى الوجـه الـذي يرضيه عنه،والحذرمــن ظلــم نفســه بانتهــاك محارم الله وارتكاب مساخطه وتعدي حدوده سبحانه في هـذه الأشـهر خاصـة وفي غيرها من سائرالشــهور.
فهم
خاطئ: لا تجوز العمرة في ذو القعدة (إلا لمن أراد الحج)-(العمرة في أشهرالحج)
تجوز العمرة في أشهر الحج من غير خلاف
بين العلماء ، لا فرق في ذلك بين أن ينوي الحج في عامه أو لا ينوي ذلك .
وقد اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات ، كلهن في شهر ذي القعدة ، وهو من أشهر الحج التي هي شوال وذو القعدة وذو الحجة . ولم يحج إلا مع عمرته الأخيرة في حجة الوداع .
روى البخاري (4148) ومسلم (1253) عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عُمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته :عمرة من الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة ، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة ، وعمرة من جِعْرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة ، وعمرة مع حجته ".
قال النووي رحمه الله في شرحه : ( فالحاصل من رواية أنس وابن عمر اتفاقهما على أربع عمر وكانت؛
إحداهن في ذي القعدة عام الحديبية سنة ست من الهجرة وصُدُّوا فيها فتحللوا وحسبت لهم عمرة
والثانية في ذي القعدة وهي سنة سبع وهي عمرة القضاء
والثالثة في ذي القعدة سنة ثمان وهي عام الفتح .
والرابعة مع حجته وكان إحرامها في ذي القعدة وأعمالها في ذي الحجة).
وقال : ( قال العلماء وإنما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم هذه العمر في ذي القعدة لفضيلة هذا الشهر ولمخالفة الجاهلية في ذلك فإنهم كانوا يرونه من أفجر الفجور...
ففعله صلى الله عليه وسلم مرات في هذه الأشهر ليكون أبلغ في بيان جوازه فيها وأبلغ في إبطال ما كانت الجاهلية عليه والله أعلم).
تستحب العمرة في ذي القعدة اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم
العمرة في ذي القعدة أفضل من غيرها إلا في رمضان ينظر: مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (17/431.)
روي عن ابـن عمر وعائشـة وعطــاء تفضيل عمرة شوال و ذوالقعدة على عمرة رمضان ينظر: لطائف المعارف البن رجب )ص259.)
وابن القيم رحمه الله تردد في ذلك وقال وهذا مما نستخير الله فيه ينظر : زاد المعاد )2/91 ،)بتصرُّ ف يسير.
وقد اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات ، كلهن في شهر ذي القعدة ، وهو من أشهر الحج التي هي شوال وذو القعدة وذو الحجة . ولم يحج إلا مع عمرته الأخيرة في حجة الوداع .
روى البخاري (4148) ومسلم (1253) عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عُمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته :عمرة من الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة ، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة ، وعمرة من جِعْرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة ، وعمرة مع حجته ".
قال النووي رحمه الله في شرحه : ( فالحاصل من رواية أنس وابن عمر اتفاقهما على أربع عمر وكانت؛
إحداهن في ذي القعدة عام الحديبية سنة ست من الهجرة وصُدُّوا فيها فتحللوا وحسبت لهم عمرة
والثانية في ذي القعدة وهي سنة سبع وهي عمرة القضاء
والثالثة في ذي القعدة سنة ثمان وهي عام الفتح .
والرابعة مع حجته وكان إحرامها في ذي القعدة وأعمالها في ذي الحجة).
وقال : ( قال العلماء وإنما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم هذه العمر في ذي القعدة لفضيلة هذا الشهر ولمخالفة الجاهلية في ذلك فإنهم كانوا يرونه من أفجر الفجور...
ففعله صلى الله عليه وسلم مرات في هذه الأشهر ليكون أبلغ في بيان جوازه فيها وأبلغ في إبطال ما كانت الجاهلية عليه والله أعلم).
تستحب العمرة في ذي القعدة اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم
العمرة في ذي القعدة أفضل من غيرها إلا في رمضان ينظر: مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (17/431.)
روي عن ابـن عمر وعائشـة وعطــاء تفضيل عمرة شوال و ذوالقعدة على عمرة رمضان ينظر: لطائف المعارف البن رجب )ص259.)
وابن القيم رحمه الله تردد في ذلك وقال وهذا مما نستخير الله فيه ينظر : زاد المعاد )2/91 ،)بتصرُّ ف يسير.
يستحب الصيام في شهر ذي القعدة دون اعتقاد
تخصيص أيام منه بفضل زائد لأنه من الأشهر الحرم وهو يستحب صيامها لما يروى في
الحديث (صم من الحرم واترك)رواه أبو
داود )٢٤٢٨ ،)وضعَّفه األباني.
و قد روي صيامه عن بعض
السلف منهم ابن عمر والحسن البصري وسفيان الثوري
أحداث ذي القعدة:
1-فيه واعد الله موسى:﴿وَوَٰعَدْنَا
مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍۢ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى
قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ (الأعراف:142)
2-غزوة
بدر الموعد (الصغرى) سنة 4 ذوالقعدة
3-تزوج
الرسول صلى الله عليه وسلم ابنة عمته زينب بنت جحش سنة 4 ذوالقعدة وفيها نزلت حكم
الحجاب
4-غزوة
الخندق 5 ذواقعدة وقيل شوال.
5-غزوة
بنو قريظة سنة 5 ذوالقعدة وقيل شوال
6-صلح الحديبية (الفتح المبين)سنة 6 ذوالقعدة.