دلائل أعمال الصلاة (1)
الإقامة:عن أنس -
رضي الله عنه – قال :أمر بلال أن يشفع الأذان ، ويوتر الإقامة إلا الإقامة ( رواه مسلم.
التكبير:عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا
التَّسْلِيمُ»(حكم الالبانى:حسن
صحيح)
أخرجه البخاري في "صحيحه" من
طريق أبي حازم عن سهل بن سعد الساعشدي رضي الله عنه قال: "كان الناس يؤمرون
أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة".
وأخرج مسلم في "صحيحه" عن
وائل بن حجر رضي الله عنه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في
الصلاة كبَّر، ثم التحف بثوبه، ثم وضع اليمنى على اليسرى... الحديث.
روى ابنُ خزيمة في "صحيحه"
عن وائل بن حجْر -رضِي الله عنْه- قال: "صليت مع رسول الله -صلَّى الله عليْه
وسلَّم- ووضَع يده اليُمنى على يدِه اليُسرى على صدره".
وقال في "صفة صلاة النَّبي -
صلَّى الله عليه وسلَّم" (ص: 69): "وضْعُهما على الصَّدر هو الَّذي ثبت
في السنَّة، وخلافه إمَّا ضعيف أو لا أصْلَ له". اهـ.
رواه الإمام أحمد في مسنده، قال:
حدَّثنا يَحيى بن سعيد، عن سُفيان، ثنا سِماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه، قال:
رأيتُ رسولَ الله -صلَّى الله عليْه وسلَّم- ينصرِف عن يَمينِه وعن يساره، ورأيتُه
يضَع هذه على صدره". اهـ.
وروي أيضًا الوضع على الصدر عن طاوُس
مرسلاً، قال: كان الرَّسول - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يضَع يدَه اليُمْنى على
يده اليُسْرى، ثمَّ يشدُّهما على صدره وهو في الصَّلاة. أخرجه أبو داود في
"سننه"، وهو ضعيف لإرساله، لكن سنده صحيح إلى طاووس
والخلاصة أنه لا يصح حديث في وضع
اليدين على الصدر، غير أن الوارد فيه أقوى من الوارد في غيره، وبخاصة مرسل طاوس،،
والله أعلم
الثناء:عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صلى الله
عليه وسلم كَانَ يَجْهَرُ بِهؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ يَقُولُ: "سُبْحَانَكَ
اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ. تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ. وَلاَ إِلهَ
غَيْرُكَ". رواه مسلم.
التعوذ:لقول الله سبحانه : فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [النحل:98]
التسمية:عن َأبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (كُلُّ كَلَامٍ أَوْ أَمْرٍ ذِي
بَالٍ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللهِ فَهُوَ أَبْتَرُ - أَوْ قَالَ : أَقْطَعُ )رواه أحمد وحسنه النووي وابن حجر وصححه ابن دقيق العيد وابن
الملقن)
الفاتحة: قول النبي ﷺ: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)( لا صلاة لمن لم
يقرأ بأم الكتاب)( لا تقبل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب) ولأنه ﷺ كان يقرؤها في
كل ركعة ويقول: صلوا كما رأيتموني أصلي. والمأموم يقرؤها ولو لم
يسكت إمامه، يقرؤها في كل ركعة لقوله ﷺ: لعلكم تقرءون خلف إمامكم؟! قلنا: نعم،
قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها يقرأها المأموم،
وإن كان إمامه لم يسكت يقرؤها بينه وبين نفسه، ثم يسكت.. ثم ينصت.
سورة بعد الفاتحة:روى البخاري
(759) ، ومسلم (451) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ
الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ
أَحْيَانًا، وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ
الْكِتَابِ " .
التكبير القيام الاعتدال الركوع:عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ -
صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْمَسْجِدَ. فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى. ثُمَّ جَاءَ
فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَدَّ رَسُولُ اللّهِ -
صلى الله عليه وسلم - السَّلاَمَ. قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ. فَإِنَّكَ لَمْ
تُصَلِّ» فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى. ثُمَّ جَاءَ إِلَى
النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلَّمَ عَلَيْهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ -
صلى الله عليه وسلم -: «وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ» ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ.
فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» حَتَّى فَعَلَ ذلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. فَقَالَ
الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ أُحْسِنُ غَيْرَ هذَا. عَلِّمْنِي.
قَالَ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ. ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ
مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ. ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً. ثُمَّ
ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً. ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً.
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئنَّ جَالِساً. ثُمَّ افْعَلْ ذلِكَ فِي كُلِّ صَلاَتِكَ
كُلِّهَا».
صلوا كما
رأيتموني أصلي
في الركوع والسجود:عن حذيفة -رضي
الله عنه- : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه :( سبحان ربي العظيم ، وفي
سجوده : سبحان ربي الأعلى ) رواه مسلم والترمذي .
بعد الركوع:عَنْ رِفَاعَةَ
بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِىِّ قَالَ :( كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِي صلى
الله عليه وسلم ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : سَمِعَ
اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ،
حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : مَنِ
الْمُتَكَلِّمُ ؟ قَالَ : أَنَا . قَالَ : رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا
يَبْتَدِرُونَهَا ، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُُ )رواه البخاري (799) .
بين السجدتين :ابْنِ عَبَّاسٍ
رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ
بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي
، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي ) رواه الترمذي (284) وصححه الألباني .
عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ َكَانَ يَقُولُ بَيْنَ
السَّجْدَتَيْنِ : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي ، رَبِّ اغْفِرْ لِي ). رواه النسائي
(1145) وصححه الألباني كما في صفة الصلاة (3/811).
سنن أبي داود(874)،سنن ابن ماجة(896) عن حذيفة كان يقعد بين السجدتين نحوا من سجوده ...رب اغفرلي رب اغفرلي.
سنن أبي داود(874)،سنن ابن ماجة(896) عن حذيفة كان يقعد بين السجدتين نحوا من سجوده ...رب اغفرلي رب اغفرلي.
التشهد :عن ابن مسعود
رضي الله عنه قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفِّي بين كفيه ،
كما يعلمني السورة من القرآن : ( التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) رواه الجماعة ، وفي لفظ أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : ( إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله ... ) ، وذكره ،
وفيه عند قوله : ( وعلى عباد الله الصالحين ) : ( فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم
على كل عبد لله صالح في السماء والأرض ) ، وفي آخره : ( ثم يتخير من المسألة ما
شاء ) متفق عليه .
عن عبد الله بن الزبير قال : "
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه
وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على
فخذه اليمنى وأشار بإصبعه " . رواه مسلم ( 579 ) .
حديث عبد الله بن الزبير المتقدم ولفظه
عند أبي داود (989) : ( لا يجاوز بصره إشارته) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود
.
عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصا
بيده وهو في الصلاة فلما انصرف قال له عبد الله لا تحرك الحصا وأنت في الصلاة فإن
ذلك من الشيطان ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال فوضع يده
اليمنى على فخذه وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة ورمى ببصره إليها ثم
قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع . رواه النسائي (1160) رواه ابن
خزيمة ( 1 / 355 ) وابن حبان ( 5 / 273 ) . وصححه الألباني في صحيح النسائي .
رواه أحمد عن نافع قال كان عبد الله بن
عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بأصبعه وأتبعها بصره ثم قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لهي أشد على الشيطان من الحديد يعني السبابة.
الصلاة على النبي :كعب بن عجرة وأبي سعيد وأبى حميد وأبي مسعود الأنصاري وغيرهم،
وفيها أن النبي ﷺ قيل له: أمرنا الله أن نصلى عليك فكيف نصلي عليك، قال: قولوا:
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد
مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
إنك حميد مجيد (هذا لفظ البخاري)
وَعن أَبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ ، أَنَّه قَالَ لِرَسولِ اللَّه ﷺ: عَلِّمني دُعَاءً أَدعُو بِهِ
في صَلاتي، قَالَ: قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كثِيرًا، وَلا
يَغْفِر الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِر لي مغْفِرَةً مِن عِنْدِكَ،
وَارحَمْني، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفور الرَّحِيم (متَّفَقٌ عليهِ).
اللهم إني أعوذ
بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح
الدجال.
الدعاء عند نهاية التشهد الأخير:قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إذا فرغ أحدكم
من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع يقول:اللهمّ إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن
عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال" رواه البخاري
( 1311 ) ومسلم ( 588 ) - واللفظ له - من حديث أبي هريرة . ثم يدعو بعد ذلك بما
يشاء من خير الدنيا والآخرة . لحديث ابن مسعود " أن النبي صلى الله عليه وسلم
علّمهم التشهد ثم قال في آخره ثم ليتخير من المسألة ما شاء " رواه البخاري (
5876 ) ومسلم ( 402 ).